كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال أبو زرعة: ثقة إمام.
وقال مالك: كان عندنا من رجال أهل العلم اسم أحدهم كنيته؛ منهم: أبو سلمة.
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي: قدم علينا البصرة أبو سلمة في إمارة بشر بن مروان وكان رجلا صبيحا كأن وجهه دينار هرقلي (1) .
قال الزهري: أربعة من قريش وجدتهم بحورا: عروة وابن المسيب وأبو سلمة وعبيد الله بن عبد الله.
قال: وكان أبو سلمة كثيرا ما يخالف ابن عباس فحرم لذلك منه علما كثيرا.
قاله: الزهري (2) .
عقيل: عن ابن شهاب:
قدمت مصر على عبد العزيز-يعني: متوليها- وأنا أحدث عن سعيد بن المسيب فقال لي إبراهيم بن قارظ: ما أسمعك تحدث إلا عن سعيد!
فقلت: أجل.
فقال: لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما: عروة وأبو سلمة (3) .
قال: فلما رجعت إلى المدينة وجدت عروة بحرا لا تكدره الدلاء.
قلت: لم يكثر عن أبي سلمة وهو من عشيرته؛ ربما كان بينهما شيء وإلا فما أبو سلمة بدون عروة في سعة العلم.
قال ابن سعد (4): توفي أبو سلمة بالمدينة سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
__________
(1) ابن سعد 5 / 156.
(2) انظر ابن عساكر نسخة (ع) 9 / 150 ب ولفظه: " فكان يماري ابن عباس " وفي رواية أخرى: " وكان أبو سلمة ينازع ابن عباس في المسائل ويماريه ".
(3) ابن عساكر نسخة (ع) 9 / 150 ب.
(4) في الطبقات 5 / 157.